نورالدين علي بن أحمد السمهودي
113
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
أبي عامر ، وأبو حبة بن عمرو بن ثابت أخو سعد بن خيثمة لأمه ، وعبيد الله بن جبير بن النعمان وخيثمة أبو سعد بن خيثمة ، وعبد الله بن مسلمة ، وسبيع بن حاطب بن الحارث ، وعمرو بن قيس بن زيد ، وابنه قيس بن عمرو ، وثابت بن عمرو بن زيد ، وعامر بن مخلد ، وأبو هبيرة بن الحارث بن علقمة ، وعمرو بن مطرف بن علقمة ، وأوس بن ثابت بن المنذر أخو حسّان بن ثابت ، وأنس بن النضر ، وقيس بن مخلد ، وكيسان مولى بني النجار ، وسليم بن الحارث ، ونعمان بن عبد عمرو ، وخارجة بن زيد ، وسعد بن الربيع ، وأوس بن الأرقم بن زيد ، ومالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري ، وسعد بن سويد بن قيس ، وعلبة بن ربيع بن رافع ، وثعلبة بن سعد بن مالك ، ونقيب بن فروة بن البدن ، وعبد الله بن عمرو بن وهب ، وضمرة الجهني حليف لبني طريف . ونوفل بن عبد الله ، وعباس بن عبادة بن نضلة ونعمان بن مالك بن ثعلبة ، والمحذر بن زياد ، وعبادة بن الحسحاس ، ورفاعة بن عمرو ، وعبد الله بن عمرو بن حرام ، وعمرو بن الجموح ، وابنه خلاد ، وأبو أيمن مولاه ، وعبيدة بن عمرو بن حديدة ، ومولاه عنترة ، وسهل بن قيس بن أبي كعب ، وذكوان بن عبد قيس ، وعبيد بن المعلى بن لوذان ، ومالك بن نميلة ، والحارث بن عدي بن خرشة ، ومالك بن إياس ، وإياس بن عديّ ، وعمرو ابن إياس . فهؤلاء الشهداء السعداء الذين صدقوا القتال بين يدي النبي صلى اللّه عليه وسلم وقاتلوا وقتلوا ، رضوان الله عليهم أجمعين . ولنذكر ما علمناه من خبر قبورهم وتعيينها ، فنقول : سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ومصرعه قبر حمزة عم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ومن ذكر أنه معه . . . أخرج البخاري أن وحشيّا قال في خبر : فلما خرج الناس عام عينين ، وعينين جبل بحيال أحد بينه وبينه واد ، خرجت مع الناس إلى القتال ، فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع فقال : هل من مبارز ؟ قال : فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فقال : يا سباع يا ابن أم أنمار مقطعة البظور ، أتحادّ الله ورسوله صلى اللّه عليه وسلم ؟ ثم شدّ عليه فكان كأمس الذاهب ، قال : وكمنت لحمزة تحت صخرة ، فلما دنا مني رميته بحربتي فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين وركيه ، فكان ذلك آخر العهد به ، ثم ذكر مجيئه للنبي صلى اللّه عليه وسلم - يعني لما أسلم - وقوله له : أنت قتلت حمزة ؟ قال : قلت : قد كان من الأمر ما بلغك ، قال : فهل تستطيع أن تغيّب وجهك عني ؟ وروى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم وقف على حمزة رضي الله تعالى عنه ، وقد مثل به ، جدع أنفه وأذناه وبقر بطنه عن كبده ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : « لولا أن تحزن صفية ويكون سنة من بعدي لتركته